الهدف 5

تشريعات الموارد البشرية الاتحادية تُمَكن المرأة وتحقق التوازن بين الجنسين

على مدار العقود الماضية قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة شوطاً كبيراً في تمكين المرأة في كافة المجالات، حيث آمنت منذ وقت مبكر بأهمية دورها كشريك رئيسي في عملية البناء والتنمية. وتحظى المرأة الإماراتية بدعم واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث حرصت قيادتنا الرشيدة على تمكينها في كافة قطاعات العمل، وتوفير كل سبل ومقومات تحقيق التوازن بين الجنسين، سيراً على نهج المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه-. وفي هذا الإطار لعبت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية منذ تأسيسها في العام 2009، دوراً كبيراً في مجال تمكين المرأة العاملة في الحكومة الاتحادية وتحقيق التوازن بين الجنسين، وهو الأمر الذي يتجلى من خلال سياسات وتشريعات وقوانين الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، والتي تمنح المرأة العاملة مزايا تراعي خصوصيتها، وتمكنها من الموازنة بين العمل، والمنزل، حيث منحها المشرع مجموعة من الامتيازات، التي تسهم في تحقيق التوازن بين الجنسين في كافة مجالات العمل والقيادة والمسارات المهنية، وساواها مع الرجل فيما يتعلق بالرواتب والأجور. وفي العام 2017 توجت الهيئة جهودها على صعيد تحقيق التوازن بين الجنسين في بيئة العمل بافتتاح حضانة لأطفال موظفيها، وموظفي عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة المجاورة لها، كجزء من المشروع الوطني للحضانات، الذي تم إطلاقه في العام 2009، بهدف إنشاء دور حضانة في مقار العمل للجهات الحكومية من أجل توفير بيئة عمل مراعية للنوع الاجتماعي، وتُمَكِن المرأة العاملة من مُوَاصلة مساهمتِها كشريكٍ رئيسي في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات. وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من حرص الهيئة على مساعدة المرأة العاملة على تحقيق التوازن بين حياتها العملية وحياتها الأسرية، وتعزيز مستويات سعادتها الوظيفية، وبالتالي أدائها وإنتاجيتها. وتوفر حضانة الهيئة بيئة تربوية مثالية لأبناء الموظفين والموظفات، وتتيح لهم ممارسة أنشطة تربوية وتعليمية ورياضية مبتكرة، تنمي مواهبهم وتزرع فيهم ثقافة الإبداع، فضلاً عن مراعاتها لأفضل معايير واشتراطات الصحة والسلامة المتبعة عالمياً، حيث تدار بوساطة إدارة مجموعة حضانات أوركارد البريطانية المتخصصة، والحاصلة على أكثر من 25 شهادة جودة معتمدة.